عزيزة فوال بابتي
632
المعجم المفصل في النحو العربي
اشتقّ من العدد الأول مركبا أيضا مع العشرة ، وتضيف جملة التركيب الأول إلى جملة التركيب الثاني ، فتقول : « هذا ثالث عشر ثلاثة عشر » « هذا » الهاء للتنبيه و « ذا » : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . « ثالث عشر » خبر المبتدأ مبني على الفتح ، وهو مضاف « ثلاثة عشر » مضاف إليه مبني على الفتح . ب - أن نحذف « عشر » من جملة التركيب الأول استغناء به في الثاني ، فيكون الأول معربا ، لأنه غير مركب ، ومضافا إلى المركب الثاني ، فتقول : « هذا ثالث ثلاثة عشر » . « ثالث » خبر المبتدأ مرفوع وهو مضاف . « ثلاثة عشر » مضاف إليه مبني على الفتح . ج - أن نحذف العقد من الأول والنّيّف من الثاني ، مثل : « هذا ثالث عشر » وفي إعرابه وجهان : الأول : أن يكون العددان معربين لأنهما غير مركّبين فيعرب الأول حسب مقتضى الجملة ويضاف إلى الثاني فتقول : « هذا ثالث عشر » والثاني : أن يعرب الأول ويبنى الثاني باعتباره مركبا فتقول : « هذا ثالث عشر » . 6 - أن يستعمل العدد الترتيبي مع العشرة لإفادة معنى رابع ثلاثة فنأتي بأربعة ألفاظ : أولها وثانيها العدد التّرتيبي المركب مع العشرة والثالث هو دون ما اشتق منه العدد الأول مركبا مع العشرة فتقول : هذا رابع عشر ثلاثة عشر . فتكون « رابع عشر » خبرا للمبتدأ مبنيا على فتح الجزأين ، وهو مضاف « وثلاثة عشر » مضاف إليه مبنيّ على فتح الجزأين . 7 - أن يستعمل العدد الترتيبي مع العشرين أي : مع العقد ، فيتقدم عليه ويعطف عليه بالواو فتقول : هذا ثالث وعشرون رجلا . « ثالث » خبر المبتدأ « هذا » مرفوع بالضمّة . « الواو » : حرف عطف . « عشرون » اسم معطوف بالواو على « ثالث » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم . رجلا تمييز منصوب . العدد الحسابيّ اصطلاحا : العدد الأصلي . العدد الصّريح اصطلاحا : العدد الأصلي . العدد العقد هو العدد الذي يشمل الألفاظ ما بين عشرين إلى تسعين أي : عشرين ، ثلاثين ، أربعين ، خمسين ، ستين ، سبعين ، ثمانين ، تسعين . وله أسماء أخرى : العقد ، العقود ، العدد المفرد . حكمه : 1 - العدد العقد يبقى بلفظ واحد مع المذكر والمؤنث . 2 - يعرب إعراب الملحق بجمع المذكر السّالم أي : يرفع بالواو ، وينصب ويجر بالياء . كقوله تعالى : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ « * 1 » فالعدد « عشرون » هو العقود وهو اسم « يكن » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وكقوله تعالى : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً « * 2 » فالعقود « ثلاثين » ظرف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، ومثل : « اشتريت رطلا عنبا بخمسين ليرة » . العقود « خمسين » مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه
--> ( * 1 ) من الآية 65 من سورة الأنفال . ( * 2 ) من الآية 142 من سورة الأعراف .